عالم الأطفال للتعارف والصداقة
اهلا بيك عزيزي الطفل نرحب بك في عالمك نتشرف بانصمامك معنا
ان شاء الله تفيد وتستفيد .
عالم الأطفال للتعارف والصداقة

عالم للبراءة للدردشة والتعلم والاستفادة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
عزيز الطفل اولا اهلا بيك معنا ثانيا نتمنا ان تستفيد وتفيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اغاني غامبول و وقت المغامرة و ماي ليتل باوني
السبت سبتمبر 07, 2013 7:20 am من طرف yasmine2001

» لغز سهل جدا يحتاج الى التركيز
الأحد يوليو 28, 2013 10:06 pm من طرف ♥smsoomyhdd77♥

» قصة عبدق.....
الخميس يناير 03, 2013 12:58 pm من طرف ليلي

» لغز صعب جدا.
الخميس ديسمبر 20, 2012 7:33 am من طرف ليلي

» الي جاوبني عليه مشرف معايا
الخميس ديسمبر 20, 2012 7:29 am من طرف ليلي

» لغز سهل جدا
الثلاثاء نوفمبر 13, 2012 10:31 am من طرف ليلي

» لغز سهل جدا
الثلاثاء نوفمبر 13, 2012 10:27 am من طرف ليلي

» لغز ارجو الاجابة عنه في اسرع وقت
الجمعة نوفمبر 09, 2012 6:15 am من طرف اكرام

» ماما جابت بيبي
الأحد نوفمبر 04, 2012 8:50 am من طرف املي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

  لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا ؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أماني
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 127
نقاط التميز : 314
تاريخ التسجيل : 01/09/2010
العمر : 31
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا ؟؟؟    الجمعة سبتمبر 03, 2010 8:43 am



من علامات نجاحنا في التربية نجاحنا في الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي الأب وابنه، ولكننا- للأسف- نرتكب أخطاء تجعلنا نفشل في الحوار مع الأبناء؛ وهذه هي مادة هذه المقالة لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟.
ترجع أسباب الفشل في الحوار إلى أسلوبين خاطئين هما:


الخطأ الأول:
أسلوب (لا أريد أن أسمع شيئاً منك يا ولدي).
أو إرسالنا عبارات وإشارات (تسكيت)، معناها في النهاية ( أنا لا أريد أن أسمع شيئاً منك يا ولدي).
مثل العبارات التالية: (منبعد)، ( راني مشغول)، ( روح لأبيك)، ( روح لأمك)، (خلاص خلاص)،
بالإضافة إلى الحركات التي تحمل المضمون نفسه، مثل : التشاغل بأي شيء آخر عن الابن أو عدم النظر إليه،
وأحياناً تلاحظ أن الولد يمد يده حتى يدير وجه أمه إلى جهته كأنه يقول: ( أمي اسمعيني الله يخليك) أو يقوم بنفسه
مقابل وجه أمه حتى تسمع منه، فهو الآن يذكرنا بحقه عليها، لكنه مستقبلاً لن يفعل، وسيفهم أن أمه من الممكن
أن تستمع بكل اهتمام لأي صديقة في الهاتف أو زائرة مهما كانت غريبة، بل حتى تستمع للجماد (التلفاز)،
ولكنها لا تستمع إليه كأن كل شيء مهم إلا هو!!!!

لذلك- عزيزي المربي- عندما يأتيك ولدك يعبر عن نفسه ومشاعره وأفكاره، اهتم كل الاهتمام بالذي يقوله،
هذا الاستماع والاهتمام فيه إشعار منك له بتفهمه، واحترامه، وقبوله، وهي من احتياجاته الأساسية: فحديثه
في تلك اللحظة أهم من كل ما يشغل بالك أياً كان، فإذا كنت مشغولاً أيها الأب أو أيتها الأم..فأعطِ ابنك أو ابنتك موعداً صادقاً ومحدداً..



مثلاً تقول: أنا الآن مشغول، وبعد ربع ساعة أستطيع أن أستمع لك جيداً.. فنحن نريد أن نستبدل كلماتنا وإشاراتنا
التي معناها ( أنا لا أريد أن أسمع منك شيئاً ) بكلمات وإشارات معناها ( أنا أحبك وأحب أن أسمع لك) وبالأخص إذا
كان منزعجاً أو محبطاً ونفسيته متأثرة من خلال مجموعة من الحركات، كالاحتضان الجانبي، - حتى نتخيله-


حينما يكون أحد الوالدين مع أحد الأبناء بجانب بعضهما وقوفاً، كما في هيئة المأمومين في الصلاة، أو جلوساً
يمد الأب أو الأم الذراع خلف ظهر الابن أو فوق أكتافه ويضع يده على الذراع أو الكتف الأخرى للابن ويلمه ويقربه إليه، بالإضافة إلى الاحتضان الجانبي التقبيل بكل أشكاله، والتربيت على الكتف، ومداعبة الرأس، ولمس الوجه، ومسك اليد
ووضعها بين يدي الأم أو الأب... وهكذا.. لمّا ماتت رقية بنت الرسول- صلى الله عليه وسلم- جلست فاطمة- رضي الله عنهما-


إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم- وأخذت تبكي.. تبكي أختها.. فأخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يمسح الدموع عن عينيها بطرف ثوبه يواسيها مواساة حركية لطيفة، ودخل علي بن أبي طالب وفاطمة ومعهما الحسن والحسين- رضي الله عنهم أجمعين- على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأخذ الحسن والحسين فوضعهما في حجره، فقبلهما، واعتنق علياً بإحدى يديه،وفاطمة باليد الأخرى، فقبّل فاطمة وقبّل علياً رضي الله عنهما.

حتى الكبير يحتاج إلى لغة الحركات الدافئة، فما بالكم بالطفل الصغير؟! والشواهد على احتضانه وتقبيله
للصغار كثيرة جداًعليه افضل الصلاة والسلام.

والخطأ الثاني:
أسلوب (المحقق) أو (ضابط الشرطة).
جاء خالد لوالده، وقال: (اليوم ضربني ولد في المدرسة).. ركّز أبو خالد النظر في ولده،
وقال: (أنت متأكد أنك لم تكن أنت البادئ)؟! قال خالد: ( لا والله.. أنا ما فعلت له شيئا)..
قال أبو خالد: (يعني معقولة ،ا على طول يضربك؟!).. قال: ( والله العظيم ما فعلت له شي).. بدأ خالد
يدافع عن نفسه، وندم لأنه تكلم مع أبيه.. لاحظوا كيف أغلق أبو خالد باب الحوار، لما تحول في نظر ابنه
من صديق يلجأ إليه ويشكو له همه إلى محقق أو قاضٍ يملك الثواب والعقاب، بل قد يعد أباه محققاً ظالماً؛
لأنه يبحث عن اتهام للضحية، ويسر على اكتشاف البراءة للمعتدي.. الأب في مثل قصة أبي خالد كأنه ينظر للموضوع
على أن ابنه يطلب منه شيئاً.. كأن يذهب للمدرسة ويشتكي مثلاً، ثم يستدرك الأب في نفسه، ويقول: قد يكون
ابني هو المخطئ، وحتى يتأكد من ذلك يستخدم هذا الأسلوب.. في الحقيقة الابن لا يريد شيئاً من هذا أبداً،
إنه لا يريد أكثر من أن تستمع له باهتمام وتتفهم مشاعره فقط لا غير..


فالولد بحاجة إلى صديق يفهمه لا شرطي يحميه، ولذلك يبحث الأبناء في سن المراهقة عن الصداقات خارج البيت، ويصبح الأب معزولاً عن ابنه في أخطر مراحل حياته، وفي تلك الساعة لن يعوض الأب فرصة الصداقة التي أضاعها بيده في أيام طفولة ابنه، فلا تضيعوها أنتم.
أسلوب المحقق يجبر الطفل أن يكون متهماً يأخذ موقف الدفاع عن النفس، وهذه الطريقة قد تؤدي إلى أضرار لا تتوقعونها..
خذ على سبيل المثال، قصة يوسف والسيف المكسور.. يوسف عمره سبع سنوات.. اشترى له والده لعبة على شكل سيف جميل، فرح يوسف بالسيف، أخذه الحماس، وعاش جو الحرب وكأنه الآن أمام عدو، وبدأ يتبارز معه، حتى وقع عدوه على الأرض، فرفع السيف عليه وهوى به بشدة على السيراميك فانكسر السيف طبعاً، فخاف يوسف من والده، وفكّر في طريقة يخفي بها خطأه، لذلك جمع بقايا السيف وخبأها تحت المكتب.

جاء ضيف لأبي يوسف، وأثناء جلوسهم سقط الهاتف الجوال لأبي يوسف فانحنى لأخذه وانتبه عندها للسيف المكسور،
وعندما خرج الضيف نادى ابنه ( لاحظوا الآن سيأخذ الأب دور المحقق) صرخ قائلاً: ( يوسف أين سيفك الجديد؟)..
قال: (يمكن فوق..) قال: (إيه يمكن فوق.. لم أرك يعني تلعب به؟) قال الولد: (لا أعرف اين تركته ).
قال الأب: ( ألا تدري ؟دوّر عليه أريد رؤيته الآن).. ارتبك يوسف.. ذهب قليلاً.. ثم رجع
وقال؛ (يمكن أختي الصغيرة سرقته) صاح الأب قائلاً: ( يا كذاب.. أنت كسرت السيف.. صح ولا لا..؟
أنا رأيته هناك تحت المكتب.. شوف أنا أبغض شيء عندي الكذاب)، وأمسك يد ابنه وضربه، ويوسف يبكي،
فأخذته أمه، ونام ليلته ودمعته على خده لتكون هي هدية والده وليست السيف.

في هذه القصة ظن الأب أنه معذور في ضرب ابنه؛ لأنه لا يريد أن يكون ابنه كذاباً، وهذا العذر غير مقبول نهائياً..
نقول له: ما الذي جعل يوسف يكذب غير أسلوبك.. كان يكفيه أن يقول: ( أشوف سيفك انكسر يا يوسف)
يقول مثلاً: ( إيه كنت ألعب به وكسرته) يقول الأب: ( خسارة؛ لأن قيمته غالية).. وينتهي الأمر عند هذا الحد..
وقتها يفهم يوسف عملياً أنه يستطيع التفاهم مع والده، وأنه يستطيع أن يعبر عن مشاكله وهو مطمئن،
وسيشعر بالخجل من نفسه ويحافظ على هدايا والده أكثر؛ لأن الأب أشعر يوسف بأنه مقبول على رغم خطئه بكسر السيف..

فلا داعي لأسلوب المحقق الذي يدفع الأطفال إلى الكذب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amaninahilwa.7olm.org
امال
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 118
نقاط التميز : 215
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 20
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا ؟؟؟    الجمعة سبتمبر 03, 2010 3:45 pm

شيىء جميل شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليلي
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 197
نقاط التميز : 302
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 17
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا ؟؟؟    الجمعة فبراير 04, 2011 5:50 am

احسنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الأطفال للتعارف والصداقة :: معلومات عامة عن الطفل .-
انتقل الى: